__________________________________________
__________________________________________

من أجلهم

الجمعة، 20 مايو، 2011

يانسوان يللي قهروكم, يانسوان يللي سحقوكم....إلخ



منال الشريف.
شكرًا يا منال, أنتِ نموذج مُشّرف للمرأة التي ترفض أن تعيش في الظل, كعبء وعاهة.
______

يقول الكثيرون بأن مطالبات السماح بقيادة المرأة تجئ في الوقت الخطأ, وأنا معهم.. فالتوقيت خطأ. لأن هذا الوقت متأخر جدًا جدًا, ومن المخجل أننا لا زلنا نناقش قضايا كهذه.. التوقيت المناسب مضى منذ زمن.. مضى وتركنا خلفه, و ترك فينا أكداسًا من العقول المعلبة والنفوس المريضة الحيوانية التي تتوعد النساء و تهددهم بالتعرّض لهن فقط لأنهنّ قررن أن يتعافين من الإعاقة الجبرية.

الوقت المناسب لن يجئ أبدًا.. ما دمنا لم نستدعيه.

الثلاثاء، 16 نوفمبر، 2010

امبارح كان عُمري عشرين.

واليوم, تبقى لي سنتين عن الثلاثين..
_____________


أمس..
أتممت عامي السابع والعشرين.
بكثير من الخيبات, و بمكاسب لا بأس بها, و بخسائر معدودة, و بأحلامٍ كانت تحث الخُطى حتى خشيت أن تسبقني فأصل إلى الغد وأنا مجدبة من الأحلام. إلا أنَّ أحلامي بدأت تبطئ في مسيرها. و بدأ عُمري يتجاوزها.. و هذا أكثر ما أخشاه..
أتممت عامي السابع والعشرين.
ودراستي تسير على ساقٍ واحدة, تعرج ببطء و بكثيرٍ من العثرات, فالساق الأخرى مُكبلة بالتسويف والكسل و التخاذل, و الله يستر.
أتممت عامي السابع والعشرين.
وقد علمني الفقد أن أتأمل الوجوه التي تُحيط بي.. وأشكر الله ألف مرة على أنها لم تزل تحيط بي..
بينما أماكن المفقودين مازالت أقل..


أتممت عامي السابع والعشرين.
وقد علمني فراغ الراحلين.. أن أتأمل أماكن الحاضرين.. و أن أرجو الله أن يظلوا في أماكنهم هذه إلى ما لا نهاية..
و علمني الموت أنه آتٍ لا محالة.. فبدلًا من الحزن اللانهائي على الراحلين. والجزع السرمدي على المتبقين..
عليَّ أن احتفي بمن لم يحن دوره بعد.. فأفرح بهم.. و أفرح معهم.. و لأجلهم.. قبل أن يتقادم العُمر أكثر.. و يتساقط الأحبة كورق الخريف..


كل سنة وأنا طيبة

10/١٢/١٤٠٤

تاريخ ميلادي..
عيد الأضحى هو عيد الجميع وعيدي الخاص..
قبل ٢٧ عام قدمت إلى الدنيا فجر العيد.. يعني أهلي جابوا العيد فعلا.. و غشوا اسمي من (منى) المشعر الحرام.

الخميس، 28 أكتوبر، 2010

NON


أحنُّ إلى رائحة الطين في قريتي البعيدة.
ولوجهي الطفولي الذي تكبره أحلامه.
ولوجوه الصديقات القديماااات.
وللأيام التي لها في ذاكرتي رائحة خبزٍ ناضج.
وللصور الجميلة التي كنت أحملها عن الآخرين, و أسمو بها بعيدًا بعيدًا.. في مكانٍ قصي من قلبي.. لكي لا تمتد لها حقيقتهم.. فتشوهها.
أحنًّ للزمن الذي كنت أبكي فيه على أحزان الآخرين.
وأرثي فيه الموتى الذين لا أعرفهم..

بسبب شح أحزاني..



أحنُّ إلى الليالي التي كنتُ اختنق فيها كآبةً.. بلا سبب.
فقد قتلتني البلادة.. و حولي ألف سبب و سبب للبكاء..
وقلبي حجر.



أحنُّ إلى بدايات كل شيء.
بدايات المعرفة.
بدايات الشك.
بدايات الضياع.
بدايات الحُب.
حين تتطاول في قلوبنا الساذجة قامات من ننجذب إليهم..
ويغرقون في بياض الملائكية.
و نغرق مثلهم..



فقد أضجرتني النهايات العديدة.
النهايات المباغتة.
والنهايات التي تختبئ خلف البدايات.
والنهايات التي تُفصح باكرًا عن نفسها.
والنهايات الطويلة التي تمتد أمامي كطريق حالك الظلام.. لا يؤدي إلى شيء.. و عليًّ أن أسلكه كله.. كي أتأكد من أن النهاية تؤول إلى لا شيء.
و كي اقتنع أن الحُب هباء.
و العُمر هباء.
و نحنُ .. هباء..

في نهاية أكتوبر.





أرقام التبرع بالرسائل القصيره : 661166 موبايلي
الاتصالات السعودية STC 800797

الاثنين، 11 أكتوبر، 2010

وردة




وردة..
وردة هي التي تُحيلني بآهة واحدة إلى امرأة تخرج من فيلم عربي قديم..
امرأة من أولئك النسوة اللاتي يحتل الجرامافون في صالون منازلهن المؤثثة بالانتظار.. مكانًا رئيسًا..
امرأة.. من النسوة اللاتي يُعلقن لحظاتهن الجميلة خلف الباب في انتظار الطارق الذي سينفض الغبار عن كل هذه الحياة..
وردة فقط..
تُحرك في أقدامي رغبة الركض إلى أحضانٍ أجهلها.. كفاتن حمامة وهي تركض إلى أحضان فريد في نهاية فيلم (الحُب الكبير).
وردة فقط..
تحملني على التصديق بأن المطارات قد تحتمل أمورًا غير الدموع و الرحيل و الانتظار والسأم.. قد تحتمل رغبات الرجوع إلى أحضان الأحبة, و قد تُصادق على لحظات التحول و العودة..


Song
الصورة من هنا

الأحد، 5 سبتمبر، 2010

حدث في مثل هذا اليوم

5 / سبتمبر / 1984م.
فتحت عيني على هذه الدُنيا, و قطعت الآن أغلب المشوار.. رغم شعوري الداخلي بأن السنين التي عشتها قليلة جدًا, إلا أني أشعر بأنه لا يمكن لي أن أقطع سنينًا بهذا العدد مرة أخرى, و عليه فقد انقضى من سنين حياتي الآن أكثرها .
فما الذي أنجزته بعد مضي ربع قرن و سنة :)
- حصلت على وظيفة أحلامي.
- اخترت موضوع رسالة الماجستير.
- تباطأت في إنجاز البحث و لا أصعب من شعور الخيبة الذي اتجرعه يوميًا.
- توقفت عن تطوير ذاتي, لا لغة إنجليزية و لا مزيد من القراءات و لا اهتمام بالكتابة و لاهم يحزنون.. حياتي فراغ كبير أقضيه بالفراغ.. أعيش أيامي بفوضوية.. و أنعم بفترة كسل و راحة من كل شيء إلا من راحة الرضا عن نفسي.
- حققت حلم الوظيفة و قاربت على تحقيق حلم الدراسة, و تبقى من أحلامي (إجادة اللغة الإنجليزية, الكتابة, المشاركة بأبحاث في مؤتمرات تهتم بتخصصي,...).

السبت، 28 أغسطس، 2010

وقوف متكرر.

يومًا ما كنت:
- قارئة نهمة.
- بذرة كاتبة.
- طالبة جيدة.
- صديقة رائعة.
و هذا اليوم.. حاولت أن أجد فيَّ بعضًا مما كان, و وجدتُ أني لم أَعدْ أبرع في شيء إلا في ابتكار الخلافات الكبيرة التي أولّدها من زلات الآخرين, من كلمة عابرة بلا معنى, من فعل عفوي غبي, استخرج البذرة.. أسقيها سخطي.. تلاعبي بالكلمات.. بضعة مبادئ كاذبة.. حتى أُحيلها إلى أزمة عظيمة. و أُحيل كل محاولات الإصلاح إلى محاولات (استهتار, تجني, لا مبالاة, تنصل, كذب, إدعاء...)

حاولت أن أفتش في نفسي عَن بقاياي الجميلة.. فوجدت أني صرت نقمة كبيرة على كل شيء.. سخطٌ يتعاظم.. في داخلي قطبين يتنافران و يمزقاني.. القطب الأول حالة من السخط على كل شيء و عدم الرضا بشيء.. و القطب الآخر حالة من الاستهتار ببقية الأشياء التي لا أهبها سخطي.. استهتار و لا مبالاة و سُخرية من كل شيء.. المبادئ السائدة التي لا أغضب عليها.. أركلها بقدمي و أضحك.. أحلامي القديمة التي لم أترك يدها في وسط الطريق.. أصحبها معي الآن حتى أُحيلها إلى أضحوكة.. التفت إليها كل دقيقة لأسئلها سؤالاً واحدًا فقط.. كيف كنتِ أقصى أمنياتي؟
تخصصي الذي أحببته كثيرًا.. و وهبته اهتمامي و إيماني و وهبني ما وصلت إليه الآن.. صار موضعًا لسخريتي.. أو سخطي.
دراستي التي وصلتُ فيها مرحلة جيدة لا تستحق مني إلا أن أهبها نفسي حتى أتمها.. صارت همًا يتعاظم وألمًا ينمو في داخلي و لا أرغب إلا في استئصاله..
مَن أنا الآن؟
و أين التي كُنتها؟
وكيف يُمكنني أن استعيدها أو أعود لها؟

الاثنين، 16 أغسطس، 2010

الرجل الاستثنائي.


قل لها .. إنه تأمَّل في دنياه
حـيـناً فـعاد يحضنُ دمعه
راعـه أنَّ عــمـره يـتلاشى
مثل ما تُخمد الأعاصير شمعةْ
وصباه يضيع منه .. كما ضاع
نداء.. تطوي المتاهات رجعه
قل لها .. إنّه يفيق على جرح
وتغـفـو سنينه فـوق لوعهْ
سكب الدهر من أساه رحيقا
فـتحساه جُـرعة إِثْـر جُرعهْ
قل لها .. إنه يهيم .. وأخشى
أن تواريه رحلة دون رجعهْ

_____
رحمك الله رحمةً واسعة.




الاثنين، 5 يوليو، 2010


علشان الشوك اللي في الورد..
واستنى جرحه وتعذيبه ..
وإن عشق القلب بيهون الجرح
ما دام الجرح يمكن
يواسيه عطف حبيبه

الثلاثاء، 25 مايو، 2010

كتابي لأجلك.









زرتُ اليوم (معرض جامعة أم القرى للكتاب المستعمل). برعاية قسم علم المعلومات. معرض صغير وثري جدًا, سواءً من حيث الفكرة أو من حيث عناوين الكتب المعروضة أو من حيث تعامل الطالبات المسؤولات عن المعرض, فقد كنَّ خدومات و متعاونات و على وجوههن ابتسامة ترحيب على الرغم من أني لم أزر المكان إلا في آخر نصف ساعة من الدوام.

كانت حصيلتي خمسة كتب, و مجلة. و مجموع ما دفعته 27ريال.
أسعار الكتب التي اشتريتها تتراوح بين 3ريال و 5ريال فقط.
- التطور و التجديد في الشعر الأموي, د: شوقي ضيف. بثلاثة ريالات
- خصائص فنية في معلقة لبيد بن ربيعة, د: حمد عبدالله منصور. بثلاثة ريالات.
- ديوان الصعاليك, شرح د: يوسف شكري فرحات. بأربعة ريالات
- لغة الشعر, دراسات في الشعر والشعرية, شاكر لعيبي. بأربعة ريالات.
- نشأة الأدب السعودي المعاصر في جنوبي المملكة العربية السعودية. د: عبالله أبو داهش. الجزء الثاني فقط. بخمسة ريالات.
و مجلة العربي بقيمة 8ريال, وهذا السعر الزهيد لعدد يعود إلى ما قبل 17عامًا.
وجميع الكتب في حالة ممتازة, و الثلاث الأولى لا يبدو أن أحدًا فتح صفحاتها قبلي. و الباقية خالية تمامًا من أي أثر أو خطوط أو ثني صفحات.

والأجمل من كل شيء أن احدى الطالبات المسؤولات عن المعرض قالت لي (تعالي كل يوم). :)
و فعلًا, سأزورهن كل يوم :)

الجمعة، 14 مايو، 2010

لطيفة.

أحب لطيفة.
أحبها منذ التسعينات و حتى الآن, لكني للأسف أحبها (حُب هادئ).
فلم يصل شغفي بها كما وصل بنجوى كرم. التي مللتها فيما بعد.
و لم أعشقها كـ (نجاة الصغيرة)..
لكني أحبها (حب هادي).. و أشعر أنها ترتبط بمراحل كثيرة من حياتي.
كانت الأغنية الأولى التي عرفتني بها عام 1997م هي أغنية (أنا قد ما أحبك بأثبت إن فؤادي معاك على طول).
و تولعت بها فيما بعد..
و لكنَّ الأغنية الموشومة في روحي (لما يجيبوا سيرتك).. تظل الأبرز و الأقرب..
و يليها أغانٍ أخرى مثل (من جهة إني بحبك فدا موضوع منتهي).. (أكتر من روحي بحبك).

بينما الأغنية الأجمل هي (مسا الجمال) التي يكفيها اسم بليغ حمدي قد اقترن بها. و يكفيني أنها اقترنت بأحب الناس لي.. و التي سأخصها بتدوينة تليق بمكانتها في نفسي.

بخاف يحسدوني, ع حظي السعيد..
بخاف يحسدوني..
و لو إنك يا حبي متغرب بعيد..
بخاف يحسدوني..

الاثنين، 10 مايو، 2010