الجمعة، 9 أبريل 2010
الأحد، 7 مارس 2010
الجمعة، 5 مارس 2010
أفواه وأرانب


فاتن حمامة أو (نعمة) الصامدة في وجه الفقر والظلم وصاحبة الإرادة التي تقف في وجه هزيمة المبادئ دون الوقوع في شرك المثالية غير المقنعة. شخصية سحرتني بلهجتها البلدية وغضبها الصادق ونزاهتها المقنعة و واقعية أحلامها و جموح صمودها..
لتحميل الأغنية
.
(أفواه وأرانب). فيلم جميل جدًا ومؤثر جدًا..و كعادتي لم اتأثر بأكثر مشاهد الفيلم مأساوية بقدر ماتأثرت بالأغنية التي ترافق رحلة (نعمة) و (البيه) إلى مصر.
"وتوتة توتة توتة ولا تخلص الحدوتة
بتبدأ من جديد"
فبالرغم من كلمات الأغنية المتفائلة إلا أن اللحن القديم بمرافقة مشاهد زحام القاهرة و مشاهد إنصراف أطفال المدارس .
" و حيبقى بكرة أجمل.
وبعده بعده أجمل.
والخير بيهم يزيد..."
فاختنقت بالحنين كما تختنق القاهرة بكل شيء,
تفاؤل الأغنية جعلني اتصورها ترافق بشاعة الحياة الحالية.
"وتزيد الأرض خضرة.
و تزيد طاقات وقدرة.
يقربوا البعيد"
ومازادت الأرض إلا بشاعة وتطاولا و جحودًا و نكرانـًا.. و مازدنا إلا بعدًا هونت علينا وسائل الإتصال إثم ارتكابه.
لتحميل الأغنية
.
السبت، 20 فبراير 2010
بداية.
الصورة بعدسة Lonely
لا أعلم ما هو شعوري تجاة أحلامي القديمة التي تخليت عنها, و لا أعلم أيٌ منَّا بدأ بالتخلي عن الآخر.
لكنَّ رغبة رئيستي في أنْ تُدرج اسمي مع (أُدباء القسم, كتَّاب السرد) أفزعتني, و أحزنتني, و أفرحتني..
فزعت حين تذكرت بأن لي حلمًا قديمًا تركته أو تركني في منتصف الطريق.
و فرحت لأن هناك من يتذكر أحلامي نيابةً عني.
و حزنت لأنه مجرد حلم كان من المفترض أن أكون أطول نفسًا في تحقيقه, غير أني لم أحققه حتى الآن.
__
فصل دراسي جديد, مادة جديدة, طالبات أكثر, طرق تدريس جديدة أخطط لها, خطة بحث في انتظار الموافقة و بحث يتنظر أن يدخل في طور التنفيذ.
في وسط هذا الزحام أين سأجد الليالي الطويلة التي أجلس فيها أمام الورق لأحكي ما رأيت, و أتم الحكايات التي لم تتم, و اخترع حكايات لم تحدث.
أنا أركض.
و أحلامي هادئة لا تتناسب مع حياتي الماراثونية.
__
يا الله, كيف ركضت الأيام بهذه السرعة حتى أصبحت زميلة لأسطورتي القديمة؟
بقدر ما يُفرحني هذا الأمر بقدر ما يُحزنني أنه لم يعد بوسعي الجلوس أمامها في قاعة الدرس و الإنصات إلى محاضراتها و سماع ضحكتها الواهنة و مراقبة حركة يديها المتميزة.
فقد ودعتُ أيام الدراسة وبدأت طور التدريس.
(دُنيا و فيها العجايب).
السبت، 2 يناير 2010
2010
- لن ارتكب الـ (مُنى). فأنا أكثر عقلانية و نضجًا مما مضى.
- قضيتُ كل عُمري الفائت مخدوعة بمعنى اسمي.
- لا أريدُ الكثير.. كل ما أريدهُ أن يحظى أحبابي بنبضٍ لا تباغتهُ السكتة..
كل ما أريدهُ أَنْ يحظى أحبابي بعامٍ لا يعرف لون الحداد.
كل ما أريدهُ أَنْ تتمهل قليلًا.. أن لا تفاجئنا بفواجعك, وأن لا تفجعنا برحيلك.
أن لا تسرقنا.. و أن لا تسرق مِنَّا..
حاول أن تسير بهدوء.. لكي لا ننكسر بكثرة اصطدامك فينا.
كل ما أريدهُ يا هذا العام الجديد.. أن تكونَ جديدًا و مهذبًا..
و (كل شيء عَم يخلص)
الثلاثاء، 29 ديسمبر 2009
السبت، 26 ديسمبر 2009
يا ست الكل يا أمي..
هربًا من خطاياي, اتوغل فيها كي لا تلاحقني تراكماتها..
لكي لا يُفزعني قُبح وجهي.. أكسر مرآتي.. فتزيدني الشظايا قُبحًا..
خشيةً من أن يُجففني الندم.. أغرق في ذنوبي..
و ابتكر في كل مرة طرقًا جديدة للغضب..
و أنتِ لا تمنحين غضبي إلا صمتك.
و أنا أمنح صمتك صخب اللعنات.
لي قلبٌ يتكسر الآن على حافة عطفك الحاد جدًا, عطفك المتطرف جدًا, عطفك القاسي جدًا.
عطفك يعلمني كيف يقتل العطف..
عطفك الشاسع.. حيثُ الخطايا لا تُقابَـل بالعقاب.. و لا ترتجي الغفران..
عطفك الشاسع.. حيثُ تتبختر الخطايا بتجبرٍ و عناد.. و تركلْ الشفاعة..
عطفك الشاسع .. حيث تتمادى خطاياي بلا حد.. و لا يُقابلها إلا صمتك..
عطفك الشاسع.. حيثُ لا ترتطم خطاياي بأي شيء إلا بأحضانك .. فيرتد في وجهي الندم..
(حَنان الدنيا بقى نادر .. و قلبك بالحنان مليان..
آخد منه مهما آخد.. يقولي خدي يا روحي كمان)
لكي لا يُفزعني قُبح وجهي.. أكسر مرآتي.. فتزيدني الشظايا قُبحًا..
خشيةً من أن يُجففني الندم.. أغرق في ذنوبي..
و ابتكر في كل مرة طرقًا جديدة للغضب..
و أنتِ لا تمنحين غضبي إلا صمتك.
و أنا أمنح صمتك صخب اللعنات.
لي قلبٌ يتكسر الآن على حافة عطفك الحاد جدًا, عطفك المتطرف جدًا, عطفك القاسي جدًا.
عطفك يعلمني كيف يقتل العطف..
عطفك الشاسع.. حيثُ الخطايا لا تُقابَـل بالعقاب.. و لا ترتجي الغفران..
عطفك الشاسع.. حيثُ تتبختر الخطايا بتجبرٍ و عناد.. و تركلْ الشفاعة..
عطفك الشاسع .. حيث تتمادى خطاياي بلا حد.. و لا يُقابلها إلا صمتك..
عطفك الشاسع.. حيثُ لا ترتطم خطاياي بأي شيء إلا بأحضانك .. فيرتد في وجهي الندم..
(حَنان الدنيا بقى نادر .. و قلبك بالحنان مليان..
آخد منه مهما آخد.. يقولي خدي يا روحي كمان)
الأربعاء، 23 ديسمبر 2009
الجمعة، 30 أكتوبر 2009
مَنْ أنا بعد رُبع قرن

- لأول مرة, منذ خمسة و عشرين سنة.. فاتني أن أقف وقفة طويلة مع نفسي في عيد ميلادي.. فلم أودع العام الذي مضى, و لم استقبل العام الذي أتى.. رُبما نضجتُ فعلاً.. و أدركت أن الحياة زيف.. أعوام تُغادر بصورة متواترة و أعوام تأتي لتغادر.. حتى تنضب الأعوام فيحين دور الأجساد..
- كنتُ أظن أنَّ لي من اسمي نصيب, أنا الـ (مُنى) التي بالكاد يتسع العمر لتحقيقها. أنا القلب المُعلق بالآتي, كانَ لي كذبة أثيرة (بكرة أحلى) طمستُ هذه الكذبة مؤخرًا و لم أعد أصدق إلا حقيقة حتمية وحيدة.. أني سانتهي يومًا ما.. قد يكون قريبًا و قد يكون بعيدًا.. لكني سانتهي في شهقة سريعة على لسانِ إحدى شقيقاتي رُبما .. (ماتت).. ثمَّ تلتوي أعناق الأفعال و الضمائر.. سيلاحق اسمي فعلاً ماضيًا ناقصًا (كان) في كل الحكايات.. و سيتلاشى اسمي في مرحلة لاحقة و سيستبدلونه بضمير الغائب الذي لا يعود.
- الدراسة, النجاح, العمل, القراءات, المُتع الكثيرة, الأصدقاء, الكتابة, تحقيق الذات, تحقيق البطيخ... كل هذه الأمور بلا جدوى طالما أننا يومًا ما سنستحيل إلى تراب.. فقد اكتشفت الآن أننا لا نفعل كل هذا سعيًا وراء النجاح و إثراء الحياة. نحنُ فقط نحاول أن نُخاتل أنفسها و أن نقوم بأمور أُخرى لكي لا نتذكر أننا في انتظار النهاية.. طبيعة الإنسان أنه لا يُحب الانتظار و عينيه على الساعة.. كلنا نُحب أن نتشاغل في صالات الانتظار..
الدُنيا صالة انتظار كبيرة.. و من يحين دورهم لا يعودون ليخبرونا بما خلف الباب.
- قبل حوالي خمسة عشر سنة كنتُ في الثانية عشرة من عُمري أحرس المرمى الوحيد للفريقين المكونين من شقيقاتي و خالي, و الآن صار عُمري خمسة و عشرين سنة, و لازلتُ في نفس المركز.. أحرس أحلام شقيقاتي و آمال أبي و أمي من كل الحقائق العارية.. تعبت يداي مِنْ حياكة الثياب التي تستر الصور الأصلية.. انغرزت إبرة الخياطة مرات عديدة في راحة أيامي.. سال الدم من أصبع السبابة فصار عاجزًا عن أن يمتد ليُشير للآخرين و يرميهم بخطاياهم..
- العُمر دوامة لا تكف عن الدوران, و نحنُ في وسطها نترنح لا يمكننا الوقوف لرؤية الحقائق.
- هذه التدوينة.. مثلي تمامًا.. قابلة للمحو في أي حين.
مسافرين
السبت، 24 أكتوبر 2009
ما أعرفش أنا..
الجمعة، 23 أكتوبر 2009
:(

الأيام المزدحمة بكل شيء, لا يغيب عنها إلا حماسي.
أمس.. و كنوع من جلد الذات دخلت إلى موقع الجامعة أتأمل أسماء الزميلات و بجوارها أسماء الموضوعات المُسجلة.
و تذكرت مع أني لم أنسى.. أني أنا وحدي التي بقيت بلا موضوع.
و في كل مرة اتذكر فيها أشعر بالهلع و كأني أعلم لأول مرة.
سنة واحدة فقط.. و سيطوى قيدي.
مبروك عليَّ.
الأربعاء، 30 سبتمبر 2009
الأحد، 30 أغسطس 2009
دا انا جرحي ماهوش قليل..
ايدي فاكرة لمسة إيدك.
مش فاكرة, دي عايشة في اللمسة..
و نسيت حس الدنيا بحالها..
وحسك فاكراه ضحكة و همسة..
لسَّا بحبك..
أيوة بحبك..
و إنت حـَ تقسى.. لسا و لسَّا
...
الأربعاء، 24 يونيو 2009
رمضان يجمعنا

وَصلتْ إلى جوال أبي مساء اليوم أول رسالة من فئة (بارك لنا في رجب و شعبان و بلغنا رمضان).
فتذكرت حشد المشاعر السلبية الذي يداهمني كلما شاهدت إعلانات (رمضان يجمعنا عَ الـ mbc).
حشد المشاعر السلبية التي تخنقني و تنبهني إلى أن السنين مجرد هباء لا نشعر بتلاشيه و نحنُ في سكرة الإنشغال بالحياة.
في السابق, كنتُ دائمًا اعتقد أن كل لحظة جميلة و كل مُتعة نتمسك بها و كل صداقة حميمة ماهي إلا فِعلُ يتطلع للخلود ليسخر من غلبة الموت.
أمَّا الآن.. فكل شيء بالنسبة لي ماهو إلا محاولة لمقاومة بشاعة الحياة..
فالحياة تتمدد أمامنا بطريقة مغوية لتنسينا أنها مجرد كذبة قصيرة..
و الموت يختبيء وراء هذه الكذبة ككل الحقائق المُباغتة.
السبت، 20 يونيو 2009
و أنا مالي.. و أنا مالي و أنا مالي.. :)

مروة ناجي. تغني (و أنا مالي)..
أنصتوا لهذا الجَمال..
" الحُب و مدفينا.. الورد و مغطينا..
الشمس و طالعة لينا..
مِنْ فرح الدنيا بينا.. من شهدها بتسقينا..
و بكرة و مستنينا
...
طَبْ و أنا مالي؟
بالأحزان و أنا مالي.. أنا مالي أنا مالي؟
بحبك أوي يا عيوني, بحبك مهما يلوموني
ما يلوموا.. طب و أنا مالي..
أنا مالي .. أنا مالي ..."
.
في الحقيقة.. أنا مالي و الفرح و الزائل..
لكن صوت (مروة ناجي) يغسل الروح.. بعيدًا عن دعوى الفرح الكاذب.. (بكرة و مستنينا).. :(
الأحد، 7 يونيو 2009
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)









