__________________________________________
__________________________________________

من أجلهم

السبت، 20 فبراير، 2010

بداية.



الصورة بعدسة Lonely



لا أعلم ما هو شعوري تجاة أحلامي القديمة التي تخليت عنها, و لا أعلم أيٌ منَّا بدأ بالتخلي عن الآخر.
لكنَّ رغبة رئيستي في أنْ تُدرج اسمي مع (أُدباء القسم, كتَّاب السرد) أفزعتني, و أحزنتني, و أفرحتني..
فزعت حين تذكرت بأن لي حلمًا قديمًا تركته أو تركني في منتصف الطريق.
و فرحت لأن هناك من يتذكر أحلامي نيابةً عني.
و حزنت لأنه مجرد حلم كان من المفترض أن أكون أطول نفسًا في تحقيقه, غير أني لم أحققه حتى الآن.
__
فصل دراسي جديد, مادة جديدة, طالبات أكثر, طرق تدريس جديدة أخطط لها, خطة بحث في انتظار الموافقة و بحث يتنظر أن يدخل في طور التنفيذ.
في وسط هذا الزحام أين سأجد الليالي الطويلة التي أجلس فيها أمام الورق لأحكي ما رأيت, و أتم الحكايات التي لم تتم, و اخترع حكايات لم تحدث.
أنا أركض.
و أحلامي هادئة لا تتناسب مع حياتي الماراثونية.
__
يا الله, كيف ركضت الأيام بهذه السرعة حتى أصبحت زميلة لأسطورتي القديمة؟
بقدر ما يُفرحني هذا الأمر بقدر ما يُحزنني أنه لم يعد بوسعي الجلوس أمامها في قاعة الدرس و الإنصات إلى محاضراتها و سماع ضحكتها الواهنة و مراقبة حركة يديها المتميزة.
فقد ودعتُ أيام الدراسة وبدأت طور التدريس.
(دُنيا و فيها العجايب).

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق