__________________________________________
__________________________________________

من أجلهم

الأحد، 1 فبراير، 2009

C.V




أنا المولعة بالأبيض و الأسود, المسكونة عتمةً و نورانية.
أنا الهاربة مِنْ لعنة الرمادي الذي يطوق عُنق أيامي..
أنا المشدودة بذاكرتي و ذكرياتي إلى زمنٍ ماضٍ ..
أنا الواقفة على أطراف أصابع الأمل أحاول أن أُطيل قامتي و أمد عُنقي و استشرف الآتي..
أنا..أنا ..
أنا التي لا أعرف مكاني, لأني أَجهل الكيفية التي يكون بها : " خير الأمور أوسطها"
أنا هذا الفراغ الذي يملأني, و يفجرني..
أنا هذا الحشد الذي يضطرب به داخلي, فأجرب أَن أكتب إليك..
أجرب أن أكتب شيئَا كالبكاء,
و أضحك..
أضحك.. لأن الحياة صارت مُضحكة بشكلٍ لا يُحتمل, الحياة تتخبط في عمى و تُعاني مِن سوء توزيع.
الحياة تهب كل شخص ما لا يحتاجه, و تسلب الآخر ما يحتاجه.
الحياة مُضحكة يا صديقتي.
عجوز عمياء مضحكة بشكلٍ لا يُحتمل.
فأضحك..
أَنَا لا احترف الحُزن و لا استدعيه.
لكنه باتَ يغتصب أيامي بعنف مستطير.
أنا أَمد يدي للحياة, لا لتنتشلني, بل لانتشلها مِن وضعها المؤسف, مِن تخبطها المزري. لكنها تلوي يدي..
يا هذه الـ (نجاة).. أَنا أضع رأسي المثقل بالأحلام على وسادتي و أُجاهد في تلوين الغد الأجمل, لكنَ واقعي يصرخ ألمًا و احتجاجًا و خوفًا و.. و...
و احتياجًا لحضورك..

هناك 5 تعليقات:

  1. حمدي عابدين2 فبراير، 2009 10:51 ص

    ولا أنا أحييك علي مدونتك يا قصص, فهي تشي بأن صاحبتها مبدعة ومثقفة, وهي كلمة تطلق اليوم, وهو ما يجعلني أعزف كثيرا عن استخدامها,بشكل مجاني, فالصحافي التافة يقول أنا مثقف, والمتمردة التافهة التي لا تقرأ وعندما تكيب لا تستطيع أن تكتب جملة واحدة سليمة, وتتسم كتابتها بالركاكة دائما, الكثيرين من نوعية هذا الصحافي وهي المدعية يصفون أنفسهم بأنهم مثقفون, وهذا كما أسلفت هو ما يجعلني أتحرز كثيرا في استخدامها, المهم يا ستي إنني قرأت هذه الكتابة, وهي نوع من البوح الجميل, الذي يجب أن تسعي لتعميقه بقراءة كتاب وشعراء أمثال وديع سعادة, ومالك حداد, وصبري موسي,ونجيب محفوظ, يوسف إدريس, ووكثيرين من أمثالهم من رموز الكتابة العربية, هناك أيضا المتنبي وهو يحتاج إلي تفرغ كامل والعيش معه, ومتابعته ليس فقط ابداعيا ولكن أيضا لدراسة علاقاته, ورحلاته وطموحاته, كيف أثرت علي توجهاته الابداعية, التي اكتست كثيرا بروح كبير معتز يعرف قدر نفسه وقدر امكانياتها,ما يجب أن تكون عليه من مكانة, المهم يا ست مني أكتبي واستبطني روحك وتأملي فيما حولك ومارسي حريتك في الكتابة فهي اجمل طريق للمارسة الحرية,,,
    وأخيرا لك خالص تقديري
    حمدي عابدين
    مدونتي عنوانها تأبط شر

    ردحذف
  2. حمدي عابدين2 فبراير، 2009 10:56 ص

    حمدي عابدين يقول...
    أولا أنا أحييك علي مدونتك يا قصص, فهي تشي بأن صاحبتها مبدعة ومثقفة, وهي كلمة تطلق اليوم, وهو ما يجعلني أعزف كثيرا عن استخدامها,بشكل مجاني, فالصحافي التافة يقول أنا مثقف, والمتمردة التافهة التي لا تقرأ وعندما تكتب لا تستطيع أن تكتب جملة واحدة سليمة, وتتسم كتابتها بالركاكة دائما, الكثيرون إذن من نوعية هذا الصحافي وهي المدعية يصفون أنفسهم بأنهم مثقفون, وهذا كما أسلفت هو ما يجعلني أتحرز كثيرا في استخدامها, المهم يا ستي أنا قرأت هذه الكتابة, وهي نوع من البوح الجميل, الذي يجب أن تسعي لتعميقه بقراءة كتاب وشعراء أمثال وديع سعادة, ومالك حداد, وصبري موسي,ونجيب محفوظ, يوسف إدريس, ووكثيرين من أمثالهم من رموز الكتابة العربية, هناك أيضا المتنبي وهو يحتاج إلي تفرغ كامل والعيش معه, ومتابعته ليس فقط ابداعيا ولكن أيضا لدراسة علاقاته, ورحلاته وطموحاته, كيف أثرت علي توجهاته الابداعية, التي اكتست كثيرا بروح كبير معتز يعرف قدر نفسه وقدر امكانياتها, وما يجب أن تكون عليه من مكانة, المهم يا ست مني أكتبي واستبطني روحك وتأملي فيما حولك ومارسي حريتك في الكتابة فهي اجمل طريق لممارسة الحرية,,,
    وأخيرا لك خالص تقديري
    حمدي عابدين
    مدونتي عنوانها تأبط شر

    02 فبراير, 2009 10:51 ص

    ردحذف
  3. إن الحياه مضحكة حقاً
    ولكن الناس هم من يجهلون فن التوزيع
    شكوى موجعة وصراع واقعي

    تحياتي

    ردحذف
  4. أين أنت يا ست مني, مضي 25 يوما دون قراءة جديد في مدونتك, هل يمكن أن يكون هناك ما يشغل الطيور عن غنائها, صوتك وديعة لديك, فلا تضيعي أيامه ولياليه.

    ردحذف
  5. منى,مدونتك اكثر من رائعة...
    الحياة فعلا تمزج بين امانينا فتعطي كلا منا مايريده آخر والرمادي لون ممل والحياة صعبة بلا ابيض واسود
    واتمنى ان تلقي نظرة على مدونتي

    ردحذف