__________________________________________
__________________________________________

من أجلهم

الاثنين، 30 مارس، 2009




إن ثنائية الحضور و الفقد كـ العمر الذي ينهش نفسه..
الفقد.. هو نتاج االتوغل في الحضور..

و الحضور الذي يشبه الإلتصاق.. هو توغل في فقدٍ قادم..

أدرك أن البعض يتوغلون بحضورهم في داخلي.. فيجوفون بهذا التوغل مكانًا لا يملأه سواهم. و يجتثون جزءًا مني. أفقده بفقدهم للأبد..

هناك 3 تعليقات:

  1. نادراً ما أترك تعليقاً، أردت فقط أن أقول لك إنني من هواة التدوينات القصيرة، كهذه تحديداً، التي تجعلنا نفكر كثيراً حتى بعد الانتهاء من قراءتها...


    دمت بخير

    غيدا

    ردحذف
  2. بدأت أتعلق بتدويناتك منى وأرى فيها شيئا مني
    دمتي رائعة

    ردحذف
  3. ماكُتب هنا .. يذكرني بها كثيراً .. وكأنها هي من رسمت هذه الكلمات .. رائعه يامنى .. إحساسك أجمل مايكون ..

    أحدهم ..

    ردحذف