__________________________________________
__________________________________________

من أجلهم

السبت، 24 أكتوبر 2009


" لماذا يسيرُ المُحب وحيدًا؟ " *
أ) لأنَّ الحياة شحيحة.
ب) لأن الحياة خبيثة و (مستقصدة).
ج) لأنَّ الحياة غبية.
د) جميع ما سبق.
* من نص لأحمد عبدالمعطي حجازي.

ما أعرفش أنا..


ما أعرفش أنا..
*..*..*
لكني أعرف تمامًا أنَّ (اليوم بيعدي عليًّ بسنة)
* بصوت أسماء المنور

الجمعة، 23 أكتوبر 2009

:(



الأيام المزدحمة بكل شيء, لا يغيب عنها إلا حماسي.

أمس.. و كنوع من جلد الذات دخلت إلى موقع الجامعة أتأمل أسماء الزميلات و بجوارها أسماء الموضوعات المُسجلة.

و تذكرت مع أني لم أنسى.. أني أنا وحدي التي بقيت بلا موضوع.

و في كل مرة اتذكر فيها أشعر بالهلع و كأني أعلم لأول مرة.

سنة واحدة فقط.. و سيطوى قيدي.

مبروك عليَّ.


الأربعاء، 30 سبتمبر 2009




" الذي يفعلهُ الموتُ يفعلهُ بالأحياءِ وليسَ بالموتى
ذلك أن الموتى يذهبون إلى سلام التراب، ويبقى على الأحياء أن يخترعوا دواء لخسارتهم. "*


الأحد، 30 أغسطس 2009

دا انا جرحي ماهوش قليل..



ايدي فاكرة لمسة إيدك.
مش فاكرة, دي عايشة في اللمسة..
و نسيت حس الدنيا بحالها..
وحسك فاكراه ضحكة و همسة..
لسَّا بحبك..
أيوة بحبك..
و إنت حـَ تقسى.. لسا و لسَّا
...

الأربعاء، 24 يونيو 2009

رمضان يجمعنا




وَصلتْ إلى جوال أبي مساء اليوم أول رسالة من فئة (بارك لنا في رجب و شعبان و بلغنا رمضان).
فتذكرت حشد المشاعر السلبية الذي يداهمني كلما شاهدت إعلانات (رمضان يجمعنا عَ الـ mbc).
حشد المشاعر السلبية التي تخنقني و تنبهني إلى أن السنين مجرد هباء لا نشعر بتلاشيه و نحنُ في سكرة الإنشغال بالحياة.
في السابق, كنتُ دائمًا اعتقد أن كل لحظة جميلة و كل مُتعة نتمسك بها و كل صداقة حميمة ماهي إلا فِعلُ يتطلع للخلود ليسخر من غلبة الموت.
أمَّا الآن.. فكل شيء بالنسبة لي ماهو إلا محاولة لمقاومة بشاعة الحياة..
فالحياة تتمدد أمامنا بطريقة مغوية لتنسينا أنها مجرد كذبة قصيرة..
و الموت يختبيء وراء هذه الكذبة ككل الحقائق المُباغتة.

السبت، 20 يونيو 2009

و أنا مالي.. و أنا مالي و أنا مالي.. :)




مروة ناجي. تغني (و أنا مالي)..
أنصتوا لهذا الجَمال..


" الحُب و مدفينا.. الورد و مغطينا..
الشمس و طالعة لينا..
مِنْ فرح الدنيا بينا.. من شهدها بتسقينا..
و بكرة و مستنينا
...
طَبْ و أنا مالي؟
بالأحزان و أنا مالي.. أنا مالي أنا مالي؟
بحبك أوي يا عيوني, بحبك مهما يلوموني
ما يلوموا.. طب و أنا مالي..
أنا مالي .. أنا مالي ..."
.
في الحقيقة.. أنا مالي و الفرح و الزائل..
لكن صوت (مروة ناجي) يغسل الروح.. بعيدًا عن دعوى الفرح الكاذب.. (بكرة و مستنينا).. :(


الخميس، 18 يونيو 2009


"إن الحزن لدي مثل حيوان أليف، فهو يعوي في داخلي أحياناً، لكننا بشكل عام نمضي قدما متصاحبين في هذه الحياة"*



* إيزابيل الليندي.






.

الأحد، 7 يونيو 2009

إلى اللقاء/ أحمد عبدالمعطي حجازي




يا أصدقاء !
لشدّ ما أخشى نهاية الطريق
وشدّ ما أخشى تحيّة المساء
" إلى اللّقاء "
أليمة " إلى اللّقاء " و " اصبحوا بخير ! "
و كلّ ألفاظ الوداع مرّه
و الموت مرّ
و كلّ شيء يسرق الإنسان من إنسان !


......


(أحمد عبدالمعطي حجازي)

و كل شيء بيخلص حتى الأحلام..



تقول: " وصلنَا إلى سقف السعادة دونَ أنْ نُدرك, و الآن.. بدأنا ننحدر إلى مالا نهاية"
و أقول: " كل فرح, هو ترف زائل.. أمَّا الحُزن.. فمقيم.. مُقيم".
الحياة, تعطينا لتختطف الأغلى..
تُسكرنا بالنشوة.. لتباغتنا..

تسرقنا.. و تسرقنا.. و تسرق منّا..
.

الجمعة، 29 مايو 2009

للتوثيق.



هذا الأسبوع..
أسبوع الأحلام التي تتحقق بإنهمار ..


هذا الفرح أكبر من أن أحصره في الكلمات..

الأحد، 10 مايو 2009

يحدث لي الآن.




الملل.
فائض وقت لا نُجيد تصريفه.
فنستهلكه في التأفف.


الكسل.
فائض وقتٍ نغريه بلعبة الاختباء.
يختبيء
فنتوقف بحجة أنَّا لا نعثر عليه.



الوجَلْ
عملٌ مكدس يزحف على يديه ليعرقل سيرنا نحو الأمام..
و نحنُ نهرب منه إلى إتجاهين..
(الملل, أو الكسل)



الخميس، 7 مايو 2009

مُتلازمة الُحُب و الخوف.




لا اكتفي بكتابة اسمي و اسم العائلة عادةً في أوراقي و أبحاثي و امتحاناتي... , إذ لا بد أن يتوسط الاسمين اسم أبي.. لا بد أن استشعر المنعة و التحصن في اسمه الواقف بيني و بين عائلتي, فأرسم ميمه الأولى مشابهة للميم في اسمي. أرسم اسمه بعناية.. مع ميلٍ إلى الجهة اليسرى مما يجعل حروفه الأولى ترتفع .. و كأنها تقوِّم القصور في الألف الأخيرة من اسمي.

أمَّا اسمي.. فلهُ على لسانه ثلاث حالات فقط.. (مُنى عيني).. أو (عيني).. أو بإضافة أل التعريف لي, و كأنه يقول: " أنتِ المُنى لا مُنى غيرك"
و أنا عينه..
أنا البدل المناسب لعينه التي أوهنها المرض, بل أنا عينه من قبل أن يداهم المرض عينه.
أما هو.. فإن روحي مجسدة فيه, إن فني جسده فنيت..
حين تجمعنا المشاوير اليومية أرى الشوراع بدلا عنه و أخبره بكل شيء و أي شيء أراه, أصغي للـعنات التي يوزعها على نزق السائقين و أتم اللعنات على الذين لم تطالهم لعناته. يأخذنا الكلام دائمًا .. و حين نصمت معًا .. أدرك بيقين لا يطاله الشك أننا نفكر في شيءٍ واحد.
أنا عصاه التي تعصى أوامره أحيانًا, لكنها لن تمل توكؤه عليها, عصاه التي يتوكأ عليها و يهش بها على ألمه و خوفه.
الأشياء الصغيرة التي يصنعها لي تستحيل إلى غصة كبيرة تُخيفني من المستقبل و بشدة.
المخدة التي يهيئها لي لارتاح.. في حين لا يُهيء لنفسه إلا التعب.. توجعني.
أوراق الشجر المُتساقطة بين صفحات الجريدة.. تحكي لي حكاية انتظاره لي في مواقف السيارات دون أن يمل.. ساعة و ساعتين و أربع و خمس ساعات.. و كلما قلت له أني استعجل لأجله.. جاء جوابه: "خذي راحتك يا عيني"

و أنا عينه..
أنا البدل الملائم لعينه التي أوهنها المرض.
المرض الذي لم يوهنه عن دفعي إلى الأمام..
أنا عينه من قبل أن يوهن المرض عينه..يرى الدنيا بي..

أمَّا أنا.. فلا أرى دُنيا أبعد من وجوده في حياتي..

الأربعاء، 6 مايو 2009

____

" ما زلتُ ذاكَ الطريق الذي لا يُضيرك فيه الحَفاء.
و لا ينتهي..
قبل أَنْ تنتهين" *
* محمد حسن علوان


تقول نادية : " البكاء يقوم مقام المشي لمسافة طويلة, ذهني مشوش أشعر بأني مرهقة جداً .جسمي مهترئ.. و قلبي موجوع.. وصوتي مبحوح"

و أَنا لَمْ أَقلْ لكِ بأنَّ هذا ما أقوم بهِ بشكل شبه مستمر هذه الأيام.
أمشي هذه المسافات الطويلة و أنا على وسادتي, أفكر في الصيف المُنتظر, في الانتظار المُرهق, في اللقاء القصير, في أَنْ يكون أو لا يكون..
فأن يكون هذا اللقاء.. يعني أن تسقيني ملحًا على الظمأ..
و أن لا يكون.. يعني أَنْ يقتلني الظمأ.
و لا سبيل إلى الارتواء.

في كل صباح, استيقظ و قد قطعت مسافات مِن الإرهاق و التعب و البكاء و الأحلام الأطول من ساعات نومي.. استيقظ و قَد جف الدمع, و لمْ يبقَ إلا العطش, و الملح.. فأسأل نفسي: "متى سيقتلني الظمأ؟"


وردة الفالنتاين التي ذبلت في البُعد, كيف حالها الآن؟
أوراقها ذابلة كروحي..
يُفتتها الجفاف كـ قلبي.

كمْ هي الأشياء التي تنتظرني كهذه الوردة؟
المفتاح الذهبي الذي انتظره و ينتظر أن يجد مكانًا على صدري لأحقق أغنية فريد التي سبقته إلي: "قلبي و مفتاحه. بقى ملك إيديك"..
القلم الذي سأكتب به اسمك أولا.. و الولاعة التي سأحرق بها أوراق (التقويم).. كما أحرقتني كل الأشهر الماضية بلهيب الانتظار..
تذكرة السينما التي ستأخذ دورها في الانتظار منذ هذا المساء..
الكُتب التي ستكون بين يدي لأتحسس على صفحاتها آثار يديك النائية جدًا.

في كل مساء.. أتحسس بخيالي كل هذه الأشياء الصغيرة, أُقلبها بين يدي اللهفة و الحُلم, في حضرة دموعي, و على صوت الأسئلة التي لا ترحمني, و لا ترحمك:

لمَ حين وجدت نفسي فيك, فقدتها سريعًا بفقدك؟
و بين كل هذه المطارات التي لا يُمكنني حفظ أو حصر أسمائها.. أينَ أكون أنا؟
لماذا يُمكنك التنقل في كل هذه الأماكن البعيدة, و النائية جدًا.. و لا يُمكنني أَن أكون مثلها.. محطة تحظى بإيابك بين حين و حين؟
و كمْ مِن المسافات يلزمني أَن أمشي في كل مساء لأحظى بلقائك؟





مطر



مطر..
أسمع صوت طرقاته على ظهر جهاز التكييف..
مطر..
لا يمكن أن تخطيء رائحته دمي..
فحمى الطين.. تعرف جيداً في أي الأجساد تسكن..


" شتي يا دنيي تـ يزيد موسمنا و يحلا"
و ينهمر المطر..
لا دليل لي عليه إلا طرقاته على جهاز التكييف.. و رائحته التي غيرت قناعاتي.. رائحته التي أنبأتني أن الذاكرة أحياناً مسؤولة عن حاسة الشم..

مطر..
و تنبت سنابل في دمي.. سنابل خضراء تنكس رؤوسها لرياح الحنين..
رائحة المطر.. أشمها بذاكرتي.. و أسمع أصواتاً بعيدة.. جدي يبتسم.. يحمل على كتفه فأساً و معول.. يتجاهل خوفي.. و غضب السماء.. و قصف الرعود.. يلتفت قبل أن يغادر.. أسمعه يقول: "شربت البلاد"..
و تهتز السنابل في دمي.. ذاكرتي تستنشق عبق المطر..
جسدي مسكون بحمى الطين..
و جسد جدي ساكن تحت الطين..


" تدفق ميّه.. وزرع جديد "
فيروز.. صوتها.. و المطر.. و ضجيج يعلو..
قرعٌ على أوانٍ معدنية في غير وقت المطر.. نداءات غريبة.. لا أفهم منها إلا : (نحمي الزرع من الطير)
و طيور جائعة تعبث بالسنابل التي نبتت في دمي.. و المطر يطرق على ظهر جهاز التكييف..

مطر..
لا يلامسني.. وأنا سجينة في اتساع مدينتي..
معول جدي يشق طريقاً للسيل.. و معاول الماضي تشق قلبي للحنين..
ابتلعتني علب الإسمنت.. سقف حجرتي فوقه سقف.. تواريت خلف الأبواب الموصدة.. لن احتاج للركض في مساحات ترابية بلا حدود.. اجتاز جدران مفتوحة بلا أبواب.. أبحث عن أهلي لأخبئهم عن غضب المطر.. في حجرة سقفها الخشبي يمطر.. أغلق عليهم الباب الحديدي.. تعاندني الريح.. تطرقه بعنف.. وأبكي.. و معول جدي في مكان ما يشق طريقاً للسيل..

الآن.. بيتنا خالِ من وجه جدي.. ركن الحجرة بلا فؤوس وبلا معاول.. بيتنا مؤثث بالأبواب.. كل باب خلفه مساحة مغلقة و باب و مساحة مغلقة و باب.. جدار و باب.. شوارع خرسانية متجهمة و المزيد من علب الإسمنت و أعداد هائلة من الأبواب..


مطر..
و تغرق الشوارع.. تحتضر محركات السيارات.. تتكسر الأشجار..
مدينتي على عداء مع المطر.. نصف ساعة ممطرة تكفي لعشر ساعات من الفوضى ..
و هناك .. ينهمر المطر أيام و أيام.. تسقط جدران.. تنخلع أبواب.. و لا أحد يلعن رحمة المطر.. لا أحد يهرب من المطر..
هنا مدينة موبوءة بالخوف من المطر.. الشوارع تتضجر.. ترفض الخرسانة أن تلتحم بالمطر.. و هناك.. تشربه الأرض.. يلتحم و الطين.. تغني له السنابل.. تسيل به الأودية.. و...
تتفاقم في جسدي حمى الطين..
تجلد ذاكرتي رائحة المطر..


مطر.. مطر..
و تنهمر الذاكرة..
حنين و مطر..
ينخلع باب بيتنا الخارجي.. جدي ينام معترضاً عند مدخل البيت.. لم يكن للمدخل باب.. و الفناء صار بلا باب.. لكن وجود جدي طمأنني كما لو أني أوصدت على أهلي مائة باب..
في الليلة التالية أصلحنا الباب الذي خلعه غضب المطر.. و في الليالي التالية استغنى مدخل البيت عن جسد جدي و استبدله بباب..
و الآن.. صار لبيتنا أبواب أكثر.. كلها موصدة في وجه الطمأنينة..
و جدي بعيد.. بعيد..
أخذ بيده الموت.. و أغلق في وجهي الباب..


الخميس، 16 أبريل 2009

Nostalgia و أنا أنسى جفاك و عذابي معاك.. ما أنساش حبك



تأخرت كثيرًا.
ففاتني الكثير.
المواعيد التي لم ألحق بها, أو التي لم تلحق بي.. تشل حركة حاضري. و ستؤذي المستقبل, ستؤذيه كثيرًا..

الخمسينات و الستينات الميلادية, موعدي الذي لم اتمكن من حضوره, لأني لم أحضر إلى الحياة إلا في منتصف الثمانينات.
ففاتني أَنْ أجلس في الصف الثالث بالتمام و أن أكون الثالثة من جهة اليسار في حفلة غنائية لأم كلثوم, و بعد كوبليه مُحدد أكون قد رفعت يدي و أنا أقول: " تاني, تاني"
لكي تعيد الست غناء:
"سنين و مرت زي الثواني في حبك إنت..
و إن كنت حَ أقدر أحب تاني..
حَ أحبك إنت.."


فأصفق في هستيريا, و أتأوه بُعمق: " الله عليك يا ست"

الآن أعرف شكل السيدتين المجاورتين لي, إحداهما بتنورة قصيرة و تضع حقيبتها في حجرها و تُصفق بحماس أقل من حماسي, و المجاورة لها بقصة شعر قصيرة و تنورة كاروهات و لا اتبين وجهها جيدًا إلا حين تهز رأسها بتأثر فتنحني إلى الأمام بالتحديد حين تغني الست : "كان لك معايا أجمل حكاية في العمر كله..."
أعرف كل هذا..
و أعرف غيره..
فقد كنت في الصفوف الخلفية و فايزة أحمد تشدو بـ : "و بحبك يا حبيبي معايا و مش معايا .. و بحبك يا اللي حُبك مالوش معاك نهاية"و ما زال التسجيل الرائج للأغنية يحوي على صوت تصفيقي و هتافي مندمجًا مع أصوات الجمهور المنفعلين..

هذا غيض من فيض المواعيد التي لم أدركها, أو لمْ تدركني.
الحفلات الغنائية الكثيرة أعرف أماكني فيها بدقة و أميز وجوه بعض الحاضرين الجالسين على مقربة مني رغم أني لم أحضرها, لكني أكاد أكون على يقين أنَّ الروح التي تسكنني الآن هي روح سكنت جسدًا كان هناك قبلي. هذا ما أفسِّر به إدراكي لكل ما مضى و فاتني.

أمَّا حماستي لأغاني الحُب آنذاك, و الآن.. أفسّرها.. بك.
أنت يا موعدي الآخر الذي أدركته متأخرة جدًا.
التقيتك قريبًا.
و كان المفترض أن التقيك قبل أَنْ التقي نفسي.
تأخرتُ عنك, ففاتني أن اتصالح مع نفسي.

عرفتك قريبًا.
وكان الأجدى لو عرفتك قبل أن أعرف الدنيا.
تأخرتُ عن معرفتك, ففاتني أَنْ أُحب الدنيا.

و "اللي فات مِنْ عُمري كان لك من زمان.
و اللي باقي منه.. جاي لك .. له أوان"

الثلاثاء، 7 أبريل 2009

أن تعشق





أَنْ تعشق,
يعني أَنْ تعيشَ حياة عرجاء..
أيامك..تسير على ساقٍ واحدة..
الساق الأخرى للغياب..



أَنْ تَعشقْ,
يعني أن تغرق..
و تبحث عن اليد الوحيدة البعيدة..
و تترك كل يدٍ تمتد إليك بطوق نجاة..


أَنْ تعشقْ,
يعني أنْ تعرف تسعًا و تسعين اسمًا للشوق,
و الاسم المائة, لـ (الغياب).
و أن تجهل كل مرادفات كلمة (حياة)..
و لا تتذكر إلا اسم مَنْ تعشق..
باعتباره المفردة الوحيدة المرادفة.. للحياة.


أَنْ تعشقْ..
يعني أنْ تبيع روحك لتشتري الشقاء..
و تقايض طمأنينتك.. بجحيم القلق الذي لن تعرف سواه..
فقط..
لأنك تعشق.

الأحد، 5 أبريل 2009

We should stop making our lives complicated

The girl in the picture is Katie Kirkpatrick, she is 21 . Next to her, her fiancé, Nick, 23. The picture was taken shortly before their wedding ceremony, held on January 11, 2005 in the US.
Katie has terminal cancer and spend hours a day receiving medication. In the picture, Nick is waiting for her on one of the many sessions of quimo to end.


الفتاة في الصورة هي كايتي كيركباتريك, وعمرها 21 عاما.. بجانبها خطيبها نيك ذو الـ23 سنة.. اخذت هذه الصورة في زمن قصير قبل حفل زفافهما الذي اقيم في الحادي عشر من يناير عام 2005 في امريكا.. كايتي لديها سرطان مزمن وتخضع لساعات يوميا من العلاج وفي هذه الصورة, نيك ينتظرها حتى تنتهي من جلسة علاجها هذه.





In spite of all the pain, organ failures, and morphine shots, Katie is going along with her wedding and took care of every detail. The dress had to be adjusted a few times due to her constant weight loss .
على الرغم من كل الآلام وفشل بعض أعضائها وجرعات المورفين, كايتي تصر على ان يستمر زفافها وكأن شيئا لم يحدث, وهي تهتم بكل التفاصيل.. كان من اللازم تغيير الفستان عدة مرات نتيجة لفقدانها الكثير من وزنها بشكل مستمر.



An unusual accessory at the party was the oxygen tube that ketie used throughout the ceremony and reception as well. The other couple in the picture are Nick's parents. Excited to see her son marrying his high school sweetheart.

استخدمت في الزواج أداة غير معتادة, وهي أنبوب الأكسجين الذي تحتاج كايتي لاستخدامه خلال مراسم الحفل والاستقبال..
في يمين الصورة والدا "نك" وهما متحمسان ومبتهجان لرؤيتهما ابنهما يتزوج أخيرا من حبيبته ايام الثانوية.




.Katie, in her wheelchair with the oxygen tube , listening a song from her husband and friends
كايتي في كرسيها المتحرك, تستمع إلى أغنية يغنيها لها زوجها واصدقاؤها.



At the reception, katie had to take a few rests.The pain do not let her to be standing up for long periods.
في الاستقبال, تحتاج كايتي أن تأخذ قسطا من الراحة.. الألم لا يدعها تبقى واقفة لفترات طويلة.



Katie died five days after her wedding day. Watching a women so ill and weak getting married and with a smile on her face makes us think..... Happiness is reachable, no matter how long it last. We should stop making our lives complicated.
توفيت كايتي بعد 5 أيام من زفافها..
عند النظر إلى نساء في حالة مرض وضعف يتزوجون والابتسامة تملأ وجوههن يجعلنا نفكر أن السعادة يمكن الوصول إليها, مهما طال الطريق.. ومن الواجب علينا أن لا نجعل حياتنا معقدة بأنفسنا.